آقا بزرگ الطهراني
29
الذريعة
يعمل فيها من الفصد وغيره ، وأهوال الرؤيا ، ومواضع رجال الغيب ، والنجم الدوار وغير ذلك . رأيت النسخة عنده بخطه . ( 136 : الذريعة في وفيات أعيان الشيعة ) للسيد جعفر بن محمد الأعرجي النسابة مؤلف " مناهل الضرب " وغيره . ذكره في كتابه " نفحة بغداد " وتوفى ( 1332 ) . ( 137 : ذريعة الاعتماد على إحقاق الحق وفهم المراد ، من بعض عبارات شيخنا العلامة المرتضى الأستاذ ) للشيخ المولى لطف الله الاسكى اللاريجاني ، المتوفى بالنجف ( 1311 ) حاشية على فرائد العلامة الأنصاري ، رأيت نسخة خطه في خزانة سيدنا ( الصدر ) إلى أواخر دليل الانسداد . وقد أبطل فيه انسداد باب العلم في زمان الغيبة . وكان هو من تلاميذ صاحب الجواهر ثم الشيخ المرتضى ، وكان من أجلة الفقهاء الأصوليين ومن المدرسين المبرزين . كان درسه في المسجد الخضراء في الصحن العلوي ، فخرج عليه جع كثير من الاعلام ، منهم السيد أبو تراب الخوانساري ، والمولى محمد علي الخوانساري صاحب المكتبة التي نذكر بعض كتبها . وله شرح بيع القواعد و " الفوائد الغروية " أحال إليهما في أول هذا الكتاب وآخره ، فقال بعد الحمد المختصر [ . . فقد املى لك لطف الله المازندراني اللاريجاني كتابا يرجو الله اخلاص النية في حال اشتغاله بشرح البيع من قواعد العلامة . . ] وفي آخره أحال إلى كتابه المسمى " بالفوائد الغروية " ورأيت نسخة أخرى منه في مكتبة السيد عبد الحسين الحجة بكربلا ( تقرب من اثنى ) عشر الف بيت ، وتوجد نسخة أخرى منه في مكتبة ( سپهسالار ) كما في فهرسها . ( 138 : ذريعة الامل في أحوال المعصومين الأربعة عشر ) للشيخ عبد الحسين بن محمد الجواد البغدادي المولد والمسكن والنجفي المدفن . توفى ببغداد بعد طول مرضه سنين في السبت الخامس عشر من رجب ( 1365 ) وحمل في قرب ثلاثين سيارة من المشيعين إلى النجف ودفن بمقبرة الشيخ جعفر التستري . كان أول اشتغاله في الكاظمية وأدرك أواخر عصر سيدنا الشيرازي بسامراء ، وهاجر مع المهاجرين منها إلى كربلا وسكن مدة في النجف ، واستفاد من المدرسين هناك ، ثم رجع إلى سامراء واتصل بشيخنا الميرزا محمد تقي الشيرازي وعمر بها دارا لسكناه ، إلى أن طلبه بعض أهل بغداد فأجابهم ، فكان قائما بالوظائف الشرعية من امامة الجماعة ، والموعظة ، وتدريس الخواص ، وتعليم المسائل للعوام ، إلى أن ابتلى بمعرض السل